مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
37
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
قد تحيّرت فيك خذ بيدى * يا دليلا لمن تحيّر فيكا « 1 » س : ذاتى كه نگنجد به خيال من و تو * شد فهم صفات او كمال من و تو اى دل چه هميشه گرد كنهش گردى * ترسم كه بسوزد پروبال من و تو ض : و ما احترت « 2 » حتّى اخترت حبّيك « 3 » مذهبا * فوا حيرتا لو لم تكن فيك حيرتى « 4 » امّا ادراك ذات متعالى باعتبار ظهور نور او در مجالى ممكن است و يك قسم آنكه ادراك اوست با ذهول از آنكه « 5 » مدرك عين حقّ است همه را هست . امير المؤمنين على ، عليه السّلام ، فرمود : « إنّ اللّه تجلّى لعباده من غير أن رأوه و أراهم نفسه من غير أن يتجلّى لهم . » و قسم « 6 » دگر كه ادراك اوست با شعور بامر مذكور مخصوص خواصّ است . حضرت مرتضى ، رضى اللّه عنه ، فرمود : « رأيته فعرفته فعبدته « 7 » ، لم أعبد ربّا لم أره . » و شيخ محيى الدّين در فصّ نوحى از فصوص الحكم گويد : « إنّ للحقّ فى كلّ خلق ظهورا خاصّا ، فهو الظّاهر فى كلّ مفهوم و هو الباطن عن كلّ فهم ، إلّا عن فهم من قال : إنّ العالم صورته و هويّته . » « 8 » شيخ ابو يزيد گفت : « سى سال است كه من « 9 » با غير خدا سخن نگفتم « 10 » و مردم پندارند كه با ايشان سخن مىگويم . » س « 11 » : آن حسن كه جلوه مىكند هر نفسى * اوصاف كمال او نهانست بسى وين طرفه كه آنچه مىشود هم ظاهر * صد فتنه شود اگر بگويم به كسى و متكلّمان گويند معرفت ذات ممكن است ، امّا « 12 » امام غزّالى و امام الحرمين و حكما در استحاله موافق صوفيّهاند . و شيخ ابو على گفته : اعتصام الورى بمغفرتك * عجز الواصفون عن صفتك
--> ( 1 ) . در شرح تعرّف 3 : 1369 ، از قول شبلى آمده است . ( 2 ) . جز A : اخترت . ( 3 ) . G : حبك . ( 4 ) . ديوان ابن الفارض : 32 . ( 5 ) . F : يا ذهول آنكه . ( 6 ) . D : بسم ، C : قسمى . ( 7 ) . F : - فعبدته . ( 8 ) . D : هيئته . - - فصوص الحكم : 68 . ( 9 ) . E : من كه . ( 10 ) . F : نگفتهام . ( 11 ) . C : - س . ( 12 ) . F : - اما .